السيد هاشم البحراني
45
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
فلما قفل دعاه فبعث عليا ( عليه السلام ) وقال : " لا يبلغها إلا رجل من أهلي " ( 1 ) . الثامن عشر : وبالإسناد عن الزهري عن أنس بن مالك قال : أرسل رسول الله أبا بكر ببراءة يقرأها على أهل مكة فنزل جبرائيل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد لا يبلغ عن الله تعالى إلا أنت أو رجل منك فلحقه علي ( عليه السلام ) فأخذها منه ( 2 ) . التاسع عشر : أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن محمد بن جابر عن حبش عن علي ( عليه السلام ) قال لما نزلت عشر آيات من براءة دعا النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر فبعثها معه ليقرأها على أهل مكة دعاني النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي " أدرك أبا بكر فحيث ما لحقت فخذ الكتاب منه فاذهب إلى مكة فأقرأها عليهم " فلحقته بالجحفة وأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله نزل في شئ فقال : " لا ولكن جبرائيل ( عليه السلام ) جائني وقال لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك " ( 3 ) . العشرون : أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن أنس بن مالك قال : أرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر ببراءة يقرأها على أهل مكة فنزل جبرائيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد لا يبلغ عن الله تعالى إلا أنت أو رجل منك فلحقه علي ( عليه السلام ) فأخذها منه " ( 4 ) . الحادي والعشرون : ومن الجزء الثاني من أجزاء اثنين من المغازي لمحمد بن إسحاق في وسط المجلدة بالإسناد قال : خرج علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على ناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الغضبا حتى أدرك أبا بكر بالطريق فلما رآه أبو بكر سلم براءة إليه ومضيا حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عند الجمر فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " أيها الناس إنه لا يدخل الجنة كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عهد عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هو له إلى مدته وأجل الناس أربعة أشهر " ( 5 ) . الثاني والعشرون : ومن كتاب فضائل الصحابة بالإسناد عن أنس قال لما بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سورة براءة مع أبي بكر فلما بلغ ذا الحليفة أرسل فردها فأخذها منه فدفعها إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وقال : " لا يقوم إلا أنا أو رجل من أهل بيتي " ( 6 ) . الثالث والعشرون : ابن شهرآشوب ذكره عن جماعة من العامة قال : الاستنابة والولاية من رسول
--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 165 ح 196 ، وتفسير الطبري : 10 / 46 . ( 2 ) مسند أحمد : 1 / 151 ، وفضائل الصحابة : 2 / 562 ح 946 . ( 3 ) كنز العمال : 2 / 422 وتقدم الحديث . ( 4 ) مصنف ابن أبي شيبة ح 12184 . ( 5 ) سيرة النبي لابن هشام : 4 / 973 ( 188 ) ، والسيرة النبوية لابن كثير : 4 / 69 . ( 6 ) فضائل أحمد : 2 / 562 .